سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

234

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم من أن يلدّ ، ولدّ من كان حاضراً . وفي إحداها : أن العباس حضر لدّه . وفي هذه الرواية - التي تتضمّن حضور العباس في لدّه - كلام مختلف فيها : إن العباس قال : لا ألدّه ، ثم قال : فلدّوه ، فأفاق فقال : من صنع لي هذا ؟ قال ( 1 ) : عمّك ، إنه قال : هذا دواء جاءنا من أرض الحبشة لذات الجنب . فكيف يقول : لا ألدّه ، ثم يكون هو الذي أشار بأن يلدّ ، وقال : هذا دواء جاءنا من أرض الحبشة لكذا ؟ ! وسألت النقيب أبا جعفر يحيى بن أبي زيد البصري عن حديث اللدود ، فقلت : ألُدّ علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ذلك اليوم ؟ فقال : معاذ الله ! لو كان [ لدّ ] ( 2 ) لذكرت عائشة ذلك فيما تذكره وتتغاه ( 3 ) عليه ، فقال : وقد كانت فاطمة ( عليها السلام ) حاضرة في الدار وابناها معها ، أفتراها لدّت أيضاً ؟ ولدّ الحسن والحسين [ ( عليهما السلام ) ] ؟ ! كلاّ هذا أمر لم يكن ، إنّما هو حديث ولّده من ولّده تقرباً إلى بعض الناس ، والذي كان أسماء بنت عميس أشارت بأن يلدّ وقالت : هذه دواء جاءنا من أرض الحبشة ، جاء به جعفر بن أبي طالب ،

--> 1 . في المصدر ( قالوا ) . 2 . الزيادة من المصدر . 3 . كذا ، وفي المصدر ( وتنعاه ) .